في العدد العدد87 من مجلة "القوافي": اختلاف التأويل بين الشاعر والمتلقي
الشارقة: بيت الشعر
صدر عن "بيت الشعر" في دائرة الثقافة بالشارقة العدد 87 لشهر نوفمبر من مجلة "القوافي" الشهرية؛ المتخصّصة بالشعر الفصيح ونقده - في عامها الثامن- التي تحتفي بالمواضيع ذات الصلة به بلاغةً ولغةً وتراثًا. كما تحتفي بالشعراء من مختلف العصور.
وجاءت افتتاحية العدد التي استهلت بها القوافي عددها الجديد بعنوان "البيئة.. لوحات نابضة بالقصيدة" وذُكر فيها: إنّ الشعر عند العرب لم يكن فنّاً منفصلاً عن الحياة، وإنما كان سجلّها الحافل ولسانها الناطق، فنجد الشاعر الجاهلي قد عاش في قلب بيئته، مستمداً منها ألفاظه ومعانيه، ومسقطاً عليها أحاسيسه ومشاعره؛ حتى غدت البيئة وموجوداتها شركاءَ له في وجدانه وحِلّه وترحاله، فوُلدت من هذا التفاعل الحيّ صورٌ شعريةٌ نابضةٌ، حفظت ملامح تلك الحياة في زمن لم يشع فيه التدوين، فكان الشعر ديوانها الأوفى، وذاكرتها التي لا تغيب.
في هذا العدد من "القوافي" نطلّ على القارئ من خلال باب إطلالة، بموضوع البيئة.. لوحات نابضة بالقصيدة، وكتبه الدكتور محمد الحوراني.
وفي باب "آفاق" كتب الدكتور محمد زيدان، عن موضوع "المجاز المعرفي عند أبي العلاء المعري".
وتضمن العدد حوارًا في باب "أوّل السطر" مع الشاعر المصري محمود محمد علي، وحاوره الإعلامي يوسف الغضبان.
واستطلع الإعلامي أحمد منصور، رأي مجموعة من الشعراء والنقاد، حول موضوع "اختلاف التأويل بين الشاعر والمتلقي".
وفي باب "مدن القصيدة" كتب الشاعر الإعلامي عبدالرزاق الربيعي، عن مدينة طشقند.
أما في باب "حوار" فقد حاورت الإعلامية مروة محمد رضا، الشاعر اليمني زين العابدين الضبيبي.
وتنوعت فقرات "أصداء المعاني" بين بدائع البلاغة، ومقتطفات من دعابات الشعراء، و"قالوا في..."، وكتبتها وئام المسالمة.
وفي باب مقال، تطرقت الدكتوره موج يوسف، إلى موضوع "مشاهد شعرية من حياة العرب".
كما استعرضت الدكتوره سماح حمدي، سيرة الشاعر الحسين بن مطير الأسدي.
وكتبت الدكتوره ايمان عصام خلف، في باب "دلالات" عن موضوع "وجوه الماء في القصيدة العربية".
وقرأ الدكتور رشيد الإدريسي، في باب "تأويلات" قصيدة "حررت ظلي" للشاعر عبدالتواب سلامة.
كما قرأت الشاعرة الدكتوره باسلة زعيتر، قصيدة "سفر إلى وادي الشعر" للشاعر أحمد الجميلي.
أما في باب "استراحة الكتب" فقد تناولت الشاعرة الدكتوره حنين عمر، ديوان "الشك أفصح ما لديك" للشاعر مبارك العباني.
وفي باب "نوافذ"، فتح الدكتور سعيد بكور، نافذة على موضوع "رائية أبي تمام".
واحتفى العدد بنشر مختارات متنوعة من القصائد الشعرية، امتازت بجمال المبنى والمعنى، في مختلف الأغراض والمواضيع.
واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي، بعنوان "القصيدة تنصف شاعرها والحضور"، وجاء فيه: الفروسيّةُ الحقّ أن يتجلّى على مِنْبر الشعر مَنْ يملكونَ القوافي، ومن يُحسنون اصطيادَ المعاني، ومَنْ يُنصفونَ الحضور بحُسن اختيارِ النصوص التي تتسلّل للقلبِ بالعزفِ والأغنيات؛ لذا سوف تُنصفهم لهفةُ الحاضرين، لتبقى القصيدةُ سيّدةً حين تُنصفُ شاعرَها والحضور.
